ايقونات التواصل الاجتماعي

عاداتك تصنع مستقبلك


إمرأة موظفة في الأربعينيات من عمرها ، تشتكي من تهرب الناس منها وبأن لا أحد يرغب في صداقتها والجلوس معها ، أما زوجها فقد نسي من سنين أنه متزوج ، ومع طول مدة هذه المشكلة معها صارت هذه المرأة في حالة نفسية أثرت بشكل مباشر على وظيفتها وعلى سائر جوانب حياتها تقريبا.

هذه المرأة عندها عادة سيئة هي التي سببت نفور الناس منها وبالتالي سببت لها كل هذه المعاناة الكبيرة ، ولكنها ربما لم تفطن لهذه العادة السيئة أو ربما لم تتمكن من التغلب عليها.

المشكلة الحقيقية لهذه المرأة هي أنها مغرمة بالحديث خصوصا عن نفسها ، وهي كذلك لا تستطيع الإنصات دقيقة كاملة لمن يريد التحدث إليها ، إنها عادة جهاز الراديو!

إن العادة السيئة هي التي أوصلتها لهذه الحالة التعيسة ، كما أن العادات الناجحة هي التي أوصلت الناجحين إلى نجاحاتهم ، فالذي نفعله كل يوم –جيدا كان أو سيئا- لا بد وأن تتراكم آثاره وتنتج لنا واقعا هو حصاد لذلك الفعل المتكرر ، فالذي يجعل الرياضة عادة يحصل في النهاية على جسم رياضي ، والذي يعتاد على الكذب فسوف يأتي اليوم الذي لن يثق فيه أحد ، والذي اعتاد على القراءة فسوف يكسب فكرا ذكيا مستنيرا يفيده في الحياة ، والذي يعتاد سوء الخلق مع الناس فسوف يفقد محبتهم وإخلاصهم حين يحتاج لذلك ، والذي رسم لنفسه خطة سليمة للكسب والتوفير وطبقها فإنه سوف يحصل على رصيد جيد في حسابه البنكي.

إنتبه عزيزي إلى عاداتك لأنها ترسم مستقبلك ، راقب نفسك ، كيف تقضي يومك؟ ما هي الأعمال والممارسات التي تفعلها دائما؟ هل هي سلم يصعد بك إلى سماء أحلامك وطموحاتك؟ أم هي معول يفت كل يوم في حياتك ويحطم مستقلك الذي تتمناه؟

لتبني لنفسك مستوى حياة جيد فابدأ من الآن ، إبدأ بالتخلص من العادات السيئة التي تفسد صحتك وتفكيرك وأموالك ، إبدأ باكتساب العادات الصالحة التي تساعدك لتحقيق أهدافك ، كن قويا بالتوكل على الله.

عاداتك تصنع مستقبلك

عاداتك تصنع مستقبلك


إمرأة موظفة في الأربعينيات من عمرها ، تشتكي من تهرب الناس منها وبأن لا أحد يرغب في صداقتها والجلوس معها ، أما زوجها فقد نسي من سنين أنه متزوج ، ومع طول مدة هذه المشكلة معها صارت هذه المرأة في حالة نفسية أثرت بشكل مباشر على وظيفتها وعلى سائر جوانب حياتها تقريبا.

هذه المرأة عندها عادة سيئة هي التي سببت نفور الناس منها وبالتالي سببت لها كل هذه المعاناة الكبيرة ، ولكنها ربما لم تفطن لهذه العادة السيئة أو ربما لم تتمكن من التغلب عليها.

المشكلة الحقيقية لهذه المرأة هي أنها مغرمة بالحديث خصوصا عن نفسها ، وهي كذلك لا تستطيع الإنصات دقيقة كاملة لمن يريد التحدث إليها ، إنها عادة جهاز الراديو!

إن العادة السيئة هي التي أوصلتها لهذه الحالة التعيسة ، كما أن العادات الناجحة هي التي أوصلت الناجحين إلى نجاحاتهم ، فالذي نفعله كل يوم –جيدا كان أو سيئا- لا بد وأن تتراكم آثاره وتنتج لنا واقعا هو حصاد لذلك الفعل المتكرر ، فالذي يجعل الرياضة عادة يحصل في النهاية على جسم رياضي ، والذي يعتاد على الكذب فسوف يأتي اليوم الذي لن يثق فيه أحد ، والذي اعتاد على القراءة فسوف يكسب فكرا ذكيا مستنيرا يفيده في الحياة ، والذي يعتاد سوء الخلق مع الناس فسوف يفقد محبتهم وإخلاصهم حين يحتاج لذلك ، والذي رسم لنفسه خطة سليمة للكسب والتوفير وطبقها فإنه سوف يحصل على رصيد جيد في حسابه البنكي.

إنتبه عزيزي إلى عاداتك لأنها ترسم مستقبلك ، راقب نفسك ، كيف تقضي يومك؟ ما هي الأعمال والممارسات التي تفعلها دائما؟ هل هي سلم يصعد بك إلى سماء أحلامك وطموحاتك؟ أم هي معول يفت كل يوم في حياتك ويحطم مستقلك الذي تتمناه؟

لتبني لنفسك مستوى حياة جيد فابدأ من الآن ، إبدأ بالتخلص من العادات السيئة التي تفسد صحتك وتفكيرك وأموالك ، إبدأ باكتساب العادات الصالحة التي تساعدك لتحقيق أهدافك ، كن قويا بالتوكل على الله.